الموقع الرسمي لجامعة الفرات
1
1
1
1
3
تعلن جامعة الفرات عن إجراء فحص الأهلية واللياقة الصحية للمعيدين خريجي دورة 2012/2011 وذلك يوم الأحد 2014/3/23الساعة العاشرة صباحا في مبنى رئاسة الجامعة
3
 
مركز المهارات والتوجيه المهني
الاختبار الوطني للغات واختبار الماجستير
مركز البحوث الزراعية
مركز ضمان الجودة
مركز تعليم اللغة العربية
التقويم الجامعي
دليل الطالب
ألبوم الصور
 
 
 
الطاولة المستديرة حول زيادة المردودية في وحدة المساحة باستخدام نظام الري المطور ضمن فعاليات أسبوع العلم الخمسين في يومه الثالث
 
0000-00-00

عقدت اليوم في كلية الهندسة الزراعية في جامعة الفرات الطاولة المستديرة حول زيادة المردودية في وحدة المساحة باستخدام نظام الري المطور ضمن فعاليات أسبوع العلم الخمسين ، وقد دار النقاش الدكتور واثق رسول أمين مجلس التعليم العالي .

وقد تركّز النقاش حول زيادة المردودية باستخدام نظام الري المطور ، حيث تحدّث الدكتور فريد كوركيس من وزارة الري - مديرية الموارد المائية في مدينة الحسكة عن مشروع ترشيد أنظمة الري في منطقة رأس العين في محافظة الحسكة والذي أقيم بالتعاون بين  وزارة الري ومعهد باري في إيطاليا من عام 2005 وحتى عام 2008، وهو مشروع يقوم على طريقة الري السطحي بأثلام يتم بموجبه النقل والتحكم بمياه الري من المصدر إلى الثلم مباشرة بوسطة الأنانيب .

وأشار الدكتور فريد إلى مزايا هذه النظام التي تتمثل في توفير المياه من 30 بالمئة إلى 45 بالمئة ، وتوفير اليد العاملة بحدود 60 بالمئة ، وتوفير استهلاك الطاقة من وقود وكهرباء بحدود 42بالمئة ، والسهولة في التحكّم في كمية المياه المعطاة أثناء السقاية ، والزيادة في الإنتاج بسبب تجانس الري وتجانس نمو المحصول ، والزيادة في وحدة مساحة الأرض المزروعة نتيجة الاستغناء عن السواقي . مبيناً أنّ الفلاح يمكن أن ينفذ شبكة الري السطحي المطوّر  وتصنيع بعض أجزاءها دون الحاجة إلى خبرة كبيرة .

وأوضح أنّ طريقة الزراعة في نظام الري السطحي المطوّر هي طريقة الزراعة بالخطوط  حيث توضع أنابيب السقاية الفرعية على رأس الخطوط المزروعة وقابل كل خط ري فتحة مزودة ببوابة منزلقة قابلة للفتح والإغلاق للتحكم بكمية المياه المناسبة لتحقيق التجانس في الري ، وتتيح هذه الزراعة استخدام الآلات الزراعية والتي توفرّ تكاليف اليد العملة بشكل ملحوظ ، حيث يمكن للبذارة الآلية أن تقوم بفتح الخطوط والتسميد بالإضافة إلى عملية البذار في نفس الوقت، كما يمكن استخدام العزيق الآلي للتخلص من الأعشاب الضارة في حقول  المحاصيل الصيفية , مبيناً أنّه تم تجريب نظام الري السطحي المطور في الحقول التجربيية للمشروع ومن ثم تم تطبيقها بنجاح في حقول الفلاحين في منطقة رأس العين على زراعة القمح والقطن وفول الصويا وعباد الشمس والذرة الصفراء والبيضاء والحمص الحب والعدس والخرذل .

ثم عرض كل من البروفسور  ملادين تيودوروفتيش المستشار العلمي في معهد باري في إيطاليا والدكتور لوبجي كافيسترو مدير مشروع ترشيد استخدم الموارد الطبيعية لتحسين الإنتاج الزراعي في معهد باري ، النشاطات التي يقوم بها المعهد في سورية خاصة من خلال تنفيذ مشاريع في مجال الزراعة والري وتحسين قدرة الفلاحيين والفنيين الزراعيين عبر مشروعها الذي يهدف إلى ربط الأنظمة الحديثة للري مع بالآلات بشكل يتكامل مع عمل الفلاحيين والفنيين بهدف المحافظة على موارد المياه وتحسين الإنتاجية وتقليل التكاليف .

وأكدا على ضرورة بناء القدرات والتدريب وتعريف الفلاح بكيفية استخدام التقنيات الجديدة لا سيما نظام الري السطحي المطور الذي يتناسب مع العديد من المحاصيل الزراعية لأنه يحقق التلائم المطلوب بين ملوحة التربة و احتياجاتها من الماء داعين إلى ضرورة أن تكون هذه التقنيات مرنة وتتناسب مع المناخات والظروف المحلية وإمكانية تطويرها بمساعدة الفلاحين عبر منهجية تحتفظ على مياه الأمطار والمحاصيل والتربة من الإنتاج الزراعي وتحقق الاستدامة في مصادر المياه .

و أشارا إلى أن مشروع ترشيد استخدام الموارد الطبيعية لتحسين الإنتاج الزراعي الذي يقام في سوريا بالتعاون مع المعهد المتوسط الزراعي في باري في ايطاليا ووزارة الزراعة يتضمن منح قرض مسير من الجانب الايطالي لشراء الآليات والمعدات الزراعية للفلاحين مما يساعد على تحسين آلية العمل وتحقيق الأهداف المرجوة من المشروع وركزت مداخلات الجلسة على ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية والاستفادة من التجارب و إمكانية تعميمها وأهمية تكامل مكونات العملية الزراعية بما يشمل الاراضي والري والتسميد و البذار لتكون أكثر قابلية لإنتاجية الزراعية .

ويذكر أن مشروع ترشيد استخدام الموارد الطبيعية في المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية في محافظات ديرالزور والرقة والحسكة وجزء من محافظة حلب يأتي في إطار مذكرة التعاون التي تم توقيعها في أيار من عام 2010 بين وزارة الزراعة و الإصلاح الزراعي والمعهد المتوسطي الزراعي في باري بايطاليا .

وتركّزت جلسات اليوم الثالث حول التجارب العربية و الدولية في زيادة الإنتاجية ، والتحسين الوراثي والتقانات الحيوية وأثرهما فب الإنتاجية ، إضافة إلى البحث العلمي ودوره في تحسين الإنتاجية .

حيث أشار الدكتور محمد بدراوي من المعهد الوطني للبحوث الزراعية بالمغرب في ورقته العلمية حول الخطة الخضراء في المغرب العربي إلى التجربة المغربية في زيادة الإنتاج حيث يوجد في المغرب خطة تدعى المغرب الأخضر والتي تبنى على دعامتين أساسيتين الأولى تخص الفلاحة الريفية والأخرى تخص الزراعة ذات القيمة المضافة المخصصة للتصدير وهذان النوعين بحاجة إلى متطلبات متباينة حسب تصنيف كل زراعة مشيراً إلى أن الدولة في المغرب اتبعت عدداً من المسائل في مجال دعم الزراعة أهمها دعم وتقديم المحفزات للفلاحين وكذلك العمل على تغيير الثقافة الشعبية السائدة حول الاقتصار على زراعة الحبوب كأمر يتعلق بالغذاء اليومي ورغيف الخبز حيث يوجد مساحات كبيرة من الأراضي تعتبر غير صالحة لذلك وأيضاً تم العمل في المغرب على دراسة الأراضي وطبيعتها وطرق استصلاحها وتقليص المساحات المخصصة لزراعة الحبوب واستبدالها بزراعات أخرى كزراعة أشجار الزيتون واللوز والتين وكذلك تربية الدواجن والنحل.

 وقدم فان سان كيمون الباحث في مركز أبحاث المحيط الحيوي في جامعة تولوز بفرنسا دراسة حول تقنيات الاستشعار عن بعد في تحديد النتح والتبخر للنبات وذلك من أجل إدارة الري الرشيد في الحقول الزراعية حيث يتم تحديد السلوك الطيفي والرقمي للنبات الذي ينعكس على الصورة و يشير إلى حاجة النبات للماء وكذلك يمكن من متابعة تطور النبات ونموه بالاعتماد على نزول الأمطار والميزانية المائية في التربة.

 

و بيّن كولين بيغن الخبير الاسترالي في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة /إيكاردا/ في ورقته حول تعزيز الزراعة الحافظة في سورية أهمية تدخل العلم بتفاصيل العملية الزراعية واستخدام التقنيات الحديثة في دراسة التربة وتطوير الزراعة الحافظة أي الزراعة بدون حراثة والتي تعتمد على إقلال مدخلات الإنتاج وزيادة الإنتاجية والأرباح وتعد تجربة استرالية في هذا المجال قديمة ويتم محاولة شرح تفاصيل تلك التجربة للباحثين المشاركين في المؤتمر ووسائل الزراعة الحافظة وطرقها..

 

وعرضت مادلين تيودورفيتش من جامعة ديبيرنس بهنغاريا في ورقتها العلمية حول الغاز الحيوي المهضوم كمصدر مغذي لزيادة الإنتاجية الزراعية تجربة هنغاريا التي كانت تعاني من نفس مشاكل التربة في سورية وذلك باستخدام المخلفات النباتية والحيوانية ووضعها في خزانات كبيرة وإضافة الميكروبات التي تعمل على تحليل تلك المخلفات وبذلك ينتج غاز الميتان الذي يستخدم في توليد الطاقة وكذلك ينتج من العملية نواتج تحوي كميات آزوتية مرتفعة تستخدم في التسميد وطبعاً طريقة التسميد تختلف حسب نوعية المحاصيل والترب المزروعة.

وأشار الدكتور محمد بدراوي من المعهد الوطني للبحوث الزراعية بالمغرب في ورقته العلمية حول الخطة الخضراء في المغرب العربي إلى التجربة المغربية في زيادة الإنتاج حيث يوجد في المغرب خطة تدعى المغرب الأخضر والتي تبنى على دعامتين أساسيتين الأولى تخص الفلاحة الريفية والأخرى تخص الزراعة ذات القيمة المضافة المخصصة للتصدير وهذان النوعين بحاجة إلى متطلبات متباينة حسب تصنيف كل زراعة مشيراً إلى أن الدولة في المغرب اتبعت عدداً من المسائل في مجال دعم الزراعة أهمها دعم وتقديم المحفزات للفلاحين وكذلك العمل على تغيير الثقافة الشعبية السائدة حول الاقتصار على زراعة الحبوب كأمر يتعلق بالغذاء اليومي ورغيف الخبز حيث يوجد مساحات كبيرة من الأراضي تعتبر غير صالحة لذلك وأيضاً تم العمل في المغرب على دراسة الأراضي وطبيعتها وطرق استصلاحها وتقليص المساحات المخصصة لزراعة الحبوب واستبدالها بزراعات أخرى كزراعة أشجار الزيتون واللوز والتين وكذلك تربية الدواجن والنحل.

 وقدم فان سان كيمون الباحث في مركز أبحاث المحيط الحيوي في جامعة تولوز بفرنسا دراسة حول تقنيات الاستشعار عن بعد في تحديد النتح والتبخر للنبات وذلك من أجل إدارة الري الرشيد في الحقول الزراعية حيث يتم تحديد السلوك الطيفي والرقمي للنبات الذي ينعكس على الصورة و يشير إلى حاجة النبات للماء وكذلك يمكن من متابعة تطور النبات ونموه بالاعتماد على نزول الأمطار والميزانية المائية في التربة.

 

و بيّن كولين بيغن الخبير الاسترالي في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة /إيكاردا/ في ورقته حول تعزيز الزراعة الحافظة في سورية أهمية تدخل العلم بتفاصيل العملية الزراعية واستخدام التقنيات الحديثة في دراسة التربة وتطوير الزراعة الحافظة أي الزراعة بدون حراثة والتي تعتمد على إقلال مدخلات الإنتاج وزيادة الإنتاجية والأرباح وتعد تجربة استرالية في هذا المجال قديمة ويتم محاولة شرح تفاصيل تلك التجربة للباحثين المشاركين في المؤتمر ووسائل الزراعة الحافظة وطرقها..

 

وعرضت مادلين تيودورفيتش من جامعة ديبيرنس بهنغاريا في ورقتها العلمية حول الغاز الحيوي المهضوم كمصدر مغذي لزيادة الإنتاجية الزراعية تجربة هنغاريا التي كانت تعاني من نفس مشاكل التربة في سورية وذلك باستخدام المخلفات النباتية والحيوانية ووضعها في خزانات كبيرة وإضافة الميكروبات التي تعمل على تحليل تلك المخلفات وبذلك ينتج غاز الميتان الذي يستخدم في توليد الطاقة وكذلك ينتج من العملية نواتج تحوي كميات آزوتية مرتفعة تستخدم في التسميد وطبعاً طريقة التسميد تختلف حسب نوعية المحاصيل والترب المزروعة.

وقال الأستاذ الدكتور محمد علاء الدين احمد عبد الرحمن في معهد بحوث وقاية النباتات في مركز البحوث الزراعية في القاهرة " إنّ من أهم مميزات أسبوع العلم في سورية جمع الباحثين العرب والأجانب  للتعرف على المشاكل الخاصة بالزراعة والتغلب عليها من خلال عرض الأبحاث المختلفة في هذا المجال كما تصدى أسبوع العلم لأهم المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي وخاصة التغيرات المناخية وعلاقتها بالممارسات الزراعية الحالية داعيا الى تغير تلك الممارسات حتى تتوافق مع التغيرات البيئية وكان المستوى العلمي لتلك الأبحاث متميزة وعلى درجة عالية من التقنية والحداثة ونأمل باستمرار في انعقاد مثل تلك المؤتمرات التي تحقق الربط بين الباحثين من معظم الدول العربية والأجنبية للتصدي للمشاكل المختلفة في العديد من المجالات موجها الشكر لاستضافتها هذا المؤتمر.

     
 
 
«
«
 
 
1
الموقع الرسمي لجامعة الفرات - الكليات و المعاهد
1
«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

«

1
1
 
1
الموقع الرسمي لجامعة الفرات - مديريات الجامعة
1
1
1
 
 
 
     
 
 
 
|
|
|
|
|
|
 
All Rights Reserved For Al-Furat University Copyright 2006 - 2010 Developed By IT Department
For Best View @ IE8+, Google Chrome, FireFox3.6+ - Screen Resolution 1024*768